الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
272
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
فقال : « أوليس تعلم أنّ انتظار الفرج من الفرج ؟ إن اللّه يقول : فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ » « 1 » . * س 63 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 103 ] ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ( 103 ) [ يونس : 103 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما يمنعكم أن تشهدوا على من مات منكم على هذا الأمر أنه من أهل الجنّة ؟ ! إن اللّه يقول : كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ » « 2 » . * س 64 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 104 ] قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 104 ) [ يونس : 104 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسيّ ( رحمه اللّه تعالى ) : هذا خطاب من اللّه تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يقول للخلق يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فإن ديني أن فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أي إن كنتم في شك مما أذهب إليه من مخالفتكم فإني أظهره لكم وأبرء مما أنتم عليه وأعرفكم ما أمرت به وهو أن أكون مؤمنا باللّه وحده وأن أقيم وجهي للدين حنيفا . إن قيل : لم قال إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي مع اعتقادهم بطلان دينه ؟ قلنا عنه ثلاثة أجوبة : 1 - أن يكون على وجه التقدير أي من كان شاكا في أمري وهو مصمم على أمره فهذا حكمه .
--> ( 1 ) تفسير العياشيّ : ج 2 ، ص 138 ، ح 50 . ( 2 ) تفسير العياشيّ : ج 2 ، ص 138 ، ح 51 .